عبد الله الأنصاري الهروي
196
منازل السائرين ( شرح التلمساني )
بالشّهود ، ولكن ما أراد الشّهود المطلق ، بل أراد شهود إقامة الحقّ ، وهو أن ترى أنّ الحقّ هو المقيم لك في هذه الاستقامة . قوله : وتقويمه عن اسمه ، أي يشهد أنّ الحقّ تعالى هو الذي أقامك في الاستقامة من مدد اسمه القيّوم ، فإنّ الاسم القيّوم به قام كلّ شيء ، فمن أشهده الحقّ تعالى ذلك فقد أقامه في الاستقامة عن اسمه القيّوم جلّ جلاله .